الأشياء فلا حس ولا محسوس ثم أعيدت الأشياء كما بدأها مدبرها ، وذلك أربعمائة سنة تسبت فيها الخلق ، وذلك بين النفختين « 1 » .
بيان : إما أن يكون في الخبر دلالة على أن الزمان أمر مرهوم ولهذا قدر بأربعمائة سنة بعد فناء الأفلاك ، أو المراد ما سوى الأفلاك واحد يقدر به الزمان .
هامش
( 1 ) الاحتجاج ص 350 .