5 . مهنّا بن سنان بن عبد الوهاب الحسيني المدني .
6 . تاج الدين محمد بن القاسم بن معية الحسني .
7 . ركن الدين محمد بن علي بن محمد الجرجاني .
8 . الحسين بن إبراهيم بن يحيى الأسترآبادي .
9 . الحسين بن علي بن زهرة الحلبي .
10 . أبو المحاسن يونس بن ناصر الحسيني الغروي المشهدي .
11 . عبد الرحمن بن محمد الحلّي ، ابن العتائقي .
12 . محمد بن محمد قطب الدين أبو عبد اللّه الرازي .
هؤلاء اثنا عشر عالما من أكابر تلاميذه أوردنا أسماءهم كمعالم على الطريق إلى الوصول إلى حقيقة شهرة العلّامة الحلّيّ ، وإلّا فإن المتخرّجين به من الأعلام أكثر من ذلك بكثير ، قال صاحب الرياض : كان في الحلّة في عصر العلّامة أو غيره أربعمائة وأربعين مجتهدا . « 1 » ومن المعلوم أنّ جلّ هؤلاء ممّن استقوا من نمير علمه ومعين عذبه .
ثانيا : الآثار العلمية الّتي تركها للأجيال ، فضع يدك على كتبه ومؤلّفاته في شتّى الفنون ، ستجده في حقل الفقه والأصول فقيها بارعا ، وأصوليّا لامعا ، وفي حقل المعقول والكلام فيلسوفا ماهرا ومتكلّما فذّا ، ويكفي في ذلك أنّه ألّف ما يناهز ثلاثين مؤلفا في الكلام وأصول الدين والجدل والاحتجاج وآداب البحث والمناظرة . « 2 »
هامش
( 1 ) . رياض العلماء : 1 / 361 .
( 2 ) . معجم طبقات المتكلمين : 3 / 105 برقم 287 . غير أنّ قسما منها غير موجود .