وقال الميرزا عبد اللّه الأفندي التبريزي : كان رضى اللّه عنه جامعا لأنواع العلوم ، مصنّفا في أقسامها ، حكيما متكلّما فقيها محدّثا أصوليا أديبا شاعرا ماهرا ، وقد رأيت بعض أشعاره ببلدة أردبيل ، وهي تدلّ على جودة طبعه في أنواع النظم أيضا . وكان وافر التصنيف متكاثر التأليف ، أخذ واستفاد عن جمّ غفير من علماء عصره من العامّة والخاصة ، وأفاد وأجاد على جمع كثير من فضلاء دهره الخاصة بل من العامة أيضا ، كما يظهر من إجازات علماء الطريقين . « 1 »
وهذا الطريق الّذي سلكناه في تعريف المؤلف ، يدلّ على أنّ الفريقين اتّفقا على نبوغه وذكائه وعلمه وفقاهته . وهلمّ معي الآن لنسلك الطريق الثاني ، الّذي يرشد إليه معلمان رئيسيان :
أوّلا : انثال عليه الأفواج من روّاد العلم من كلّ صوب ، وانتهلوا من علمه وأفادوا من محاضراته ، حتّى احتلّ فريق منهم مكانة سامية في الفقه والأصول والكلام وغيرها من المجالات ، وإليك أسماء عدد منهم :
1 . ولده فخر المحقّقين .
2 . زوج أخته مجد الدين أبو الفوارس محمد بن علي بن الأعرج الحسيني .
3 . عميد الدين عبد المطلب بن أبي الفوارس .
4 . ضياء الدين بن أبي الفوارس الحسيني .
هامش
( 1 ) . رياض العلماء : 1 / 359 .