الذكاء . وكان مشتهر الذكر ، حسن الأخلاق . « 1 »
وقال أيضا في « الدرر الكامنة » : الحسن بن يوسف ابن المطهّر الحلّيّ الإمامي ، جمال الدين الشيعي ، ولد في بضع وأربعين وستمائة ، ولازم النصير الطوسي مدة واشتغل في العلوم العقلية ، فمهر فيها وصنّف في الأصول والحكمة ، وكان رأس الشيعة بالحلّة ، واشتهرت تصانيفه ، وتخرّج به جماعة ، وشرحه على مختصر ابن الحاجب في غاية الحسن في حلّ ألفاظه وتقريب معانيه وصنّف في فقه الإمامية ، وكان قيّما بذلك داعية إليه . « 2 »
هذه كلمات أعاظم أهل السنّة في حقّه ، وأمّا أقوال علماء الشيعة فهي كثيرة نذكر منها القليل :
فقد عرّفه ابن داود الحلّيّ بقوله : شيخ الطائفة ، وعلّامة وقته ، وصاحب التحقيق والتدقيق ، كثير التصانيف ، انتهت رئاسة الإمامية إليه في المعقول والمنقول . « 3 »
وقال الحر العاملي : فاضل عالم علّامة العلماء ، محقّق ، مدقّق ، ثقة ثقة ، فقيه ، محدّث ، متكلّم ، ماهر ، جليل القدر ، عظيم الشأن رفيع المنزلة ، لا نظير له في الفنون والعلوم العقلية والنقلية ، وفضائله ومحاسنه أكثر من أن تحصى . « 4 »
هامش
( 1 ) . لسان الميزان : 2 / 317 .
( 2 ) . الدرر الكامنة لابن حجر : 3 / 71 .
( 3 ) . رجال ابن داود : 119 برقم 461 .
( 4 ) . أمل الآمل : 2 / 80 - 81 .