يكن مسلما ، ومن أقرّ بذلك وفعل كبيرة لم يكن مؤمنا .
والتّكليف ساقط في الآخرة . أمّا أهل الثّواب فلوجوب خلوصه من المشاقّ .
وأمّا المعاقب ، فلأنّه نوع إلجاء .
وليكن هذا آخر ما قصدنا إثباته « 1 » في هذا الكتاب ، واللّه الموفّق للصّواب .
[ تمّ الكتاب والحمد للّه رب العالمين ]
هامش
( 1 ) . ب : ايراده .