تحصيله أثر . ونمنع انحصار الشّرط في الجوهر ، بل جاز اشتراط الباقية بأعراض لا تبقى . فإذا انقطع إيجادها عدمت .
د - لا يمكن حلول عرض واحد في محلّين ، خلافا لأبي هاشم في التّأليف ولبعض الأوائل في الإضافات المتّفقة ، وإلّا لجاز حلول الجسم في مكانين .
والنّقض بامتناع حلول الجسمين في مكان واحد بخلاف العرضين باطل ، لأنّ الامتناع هناك للحجميّة المنفيّة « 1 » عن العرض .
قيل : حلول عرض في محلّين « 2 » - بمعنى أنّ الحالّ في محلّ هو بعينه حالّ في آخر - باطل ، وإلّا لاستغنى بكلّ منهما عن الآخر ، فيكون محتاجا إلى كلّ واحد منهما حال غناه عنه ؛ وبمعنى حلوله في مجموع شيئين صارا باجتماعهما محلّا واحدا له ، ممكن ، كالعشريّة القائمة بالآحاد لما انضمّت وقامت بها وحده . والكلام في الوحدة كالكلام في العشريّة .
هامش
( 1 ) . ب : منتفيّة .
( 2 ) . ج : مجلسين .