بطنك فداك أبي حتّى أُقبِّل حيث رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقبِّله ، فكشف عن بطنه فقبّل سرَّته « 1 » .
38 - عن عائشة قالت : جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال : تقبِّلون الصّبيان فما نقبّلهم . فقال النبي صلى الله عليه وآله : أو أملك إن نزع اللَّه من قلبك الرّحمة ؟ « 2 »
39 - قبّل الزبير يد أمِّهِ حين الوداع « 3 » .
تقبيل الصحابة والتابعين بعضهم بعضاً وهم أموات
1 - عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاري قال : لمّا قتل أبي يوم أحُد أتيته وهو مسجّى ، فجعلت أكشف عن وجهه وأقبّله والنبي يراني فلم ينهني « 4 » .
2 - لمّا مات أبو وائل شقيق بن سلمة الأسدي قبّل أبو بردة جبهته « 5 » .
عندما مات ابن تيميّة جلس جماعة عنده قبل الغسل وقرءوا القرآن وتبرّكوا برؤيته وتقبيله « 6 » .
وحضر غسل أحمد بن حنبل نحو مائة بيت من بيت الخلافة من بني هاشم فجعلوا يقبِّلون بين عينيه « 7 » .
كان الجزري محمد بن محمد - المتوفى سنة 832 - توفي بشيراز ، وكانت جنازته
هامش
( 1 ) الإصابة 1 : 156 ، ومسند أحمد 2 : 255 / 427 / 488 / 493 ، وكنز العمّال 16 : 260 .
( 2 ) البخاري 8 : 9 ، وابن ماجة 2 : 1209 راجع الترمذي 4 : 318 ، ومسند أحمد 2 : 241 / 269 و 6 : 56 ، 70 ، ومسلم 4 : 1808 ، وابن ماجة 2 : 129 .
( 3 ) شرح ابن أبي الحديد 20 : 119 .
( 4 ) الطبقات 3 : ق 2 ، 105 ، والبخاري 2 : 91 ، وفتح الباري 3 : 91 .
( 5 ) الطبقات 6 : 69 .
( 6 ) البداية والنهاية 14 : 135 .
( 7 ) البداية والنهاية 10 : 341 .