كان لأهل دمشق في الشيخ مسعود بن عبد اللَّه المغربي - المتوفى سنة 985 - كبير اعتقاد يتبرّكون به ويقبّلون يديه « 1 » .
عن سليمان بن داود بن ماحان قال : رأيت الثوري ومعمراً حين التقيا احتضنا وقبّل كلّ واحد منهما صاحبه « 2 » .
رأيت مسلم جاء إلى البخاري فقبّل بين عينيه وقال : دعني أُقبِّل رجليك « 3 » .
أبو بكر بن مجاهد يقبِّل الشبليّ ، ويزعم أنّه رأى النبي صلى الله عليه وآله في المنام يفعل به ذلك « 4 » .
كان أبو إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي - المتوفى سنة 476 - كلّما مرّ على بلدة خرج أهلها يتلقّونه بأولادهم ونسائهم ، يتبرّكون به ويتمسّحون بركابه ، وربّما أخذوا من تراب حافر بغلته « 5 » .
كان الشريف أبو جعفر الحنبلي يدخل عليه الفقهاء وغيرهم يقبِّلون يده ورأسه « 6 » .
كان الحافظ أبو محمد عبد الغني المقدسي الحنبلي - المتوفى سنة 600 - إذا خرج في مصر إلى الجامع لا يقدر يمشي من كثرة الخلق يتبرّكون به ويجتمعون حوله « 7 » .
كان أبو بكر عبد الكريم بن عبد اللَّه الحنبلي - المتوفى سنة 635 - منقطعاً عن
هامش
( 1 ) الغدير 5 : 92 .
( 2 ) المصنف لعبد الرزاق 11 : 442 .
( 3 ) البداية والنهاية 11 : 26 .
( 4 ) نزهة المجالس 2 : 77 .
( 5 ) الغدير 5 : 91 عن البداية والنهاية 13 : 123 ، وشذرات الذهب 3 : 350 .
( 6 ) الغدير 5 : 91 عن البداية والنهاية 12 : 119 .
( 7 ) الغدير 5 : 92 .