إلينا يده ضخمة كأنّها خفّ البعير . قال : بايعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بيدي هذه فأخذنا يده فقبّلناها « 1 » .
29 - نقل الشيباني عن أبي الحسن عن مصعب قال : رأيت رجلًا دخل على علي بن الحسين رضي اللَّه عنهما في المسجد فقبَّل يده ووضعها على عينيه فلم ينهه « 2 » .
30 - قبّل عمر الحسن والحسين عليهما السلام « 3 » .
31 - نزل يونس بن رزين وأصحابه الربذة يريدون الحجّ ، قيل لهم : هاهنا سلمة بن الأكوع ؛ صاحب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فأتيناه فسلّمنا عليه ، ثمّ سألناه فقال : بايعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بيدي هذه ، وأخرج لنا كفّاً ضخمة قال : فقمنا إليه فقبّلنا كفّه جميعاً « 4 » .
32 - لمّا قدم الحجّاج بن علاط إلى مكة - في فتح خيبر والحديث طويل - وجاء غلام عبّاس بن عبد المطّلب إليه يسأل عن أمر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فرجع وبشّره بالفتح « قال : فوثب العبّاس فرحاً حتّى قبّل بين عينيه » « 5 » .
أقول : هنا قصص في التقبيل لا بأس بنقلها ، وإن كانت خارجة عن عنوان الباب .
كان أبو القاسم سعد بن علي بن محمد الزنجاني المتوفى سنة 470 إذا خرج إلى الحرم يخلون المطاف ويقبّلون يده أكثر من تقبيل الحجر « 6 » .
قال الأصمعي : دخل أبو بكر الهجري على المنصور فقال : يا أمير المؤمنين
هامش
( 1 ) الطبقات 4 : ق 2 ، ص 39 .
( 2 ) العقد الفريد 2 : 126 / 446 .
( 3 ) الغدير 8 : 91 .
( 4 ) مسند أحمد 4 : 54 - 55 ، ومنحة المعبود 1 : 364 و 2 : 129 .
( 5 ) ينابيع المودّة : 344 ومسند أحمد 3 : 138 .
( 6 ) صفة الصفوة 2 : 266 ، والغدير 5 : 91 عنه وعن تذكرة الحفّاظ للذهبي 3 : 346 .