بعضنا يشفى سقيمنا بإذن ربنا » « 1 » .
8 - « إنّ رجلًا أتى به رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وبرجله قرحة ، فرفع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله طرف الحصير ثمّ وضع إصبعه التي تلي الإبهام على التراب بعد ما مسّها بريقه وقال :
بسم اللَّه ريق بعضنا بتربة أرضنا ليشفي سقيمنا بإذن ربّنا . ثمّ وضع إصبعه على القرحة فكأنّما حلّ من عقال » « 2 » .
أقول : ونقل السمهودي التبرّك بتمر المدينة ، فراجع : وفاء الوفاء « 3 » .
9 - عن أنس مرفوعاً : أُحُد جبل يحبّنا ونحبّه ، فإذا جئتموه فكلوا من شجره ولو من عضاهه « 4 » .
10 - وعن زينب بنت نبيط - وكانت تحت أنس بن مالك - أنّها كانت ترسل ولائدها فتقول : اذهبوا إلى أُحُد فأتوني من نباته ، فإن لم تجدن إلا عضاها فأتنّني به ، فإنّ أنس بن مالك قال : سمعت رسول اللَّه يقول : هذا جبل أحُد يحبّنا ونحبّه ، قالت زينب : فكلوا من نباته ولو من عضاهه . قالت : فكانت تعطينا منه قليلًا قليلًا نمضغه « 5 » .
ومنها : ما ورد في التبرّك بماء الفرات وسؤر المؤمن :
1 - قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : في سؤر المؤمن شفاء من سبعين داء « 6 » .
2 - من شرب سؤر المؤمن تبرّكاً به ، خلق اللَّه بينهما ملكاً يستغفر لهما حتى
هامش
( 1 ) وفاء الوفاء 1 : 69 ونبذاً منه في البخاري 7 : 172 وابن ماجة 2 : 1163 .
( 2 ) وفاء الوفاء 1 : 69 .
( 3 ) وفاء الوفاء 1 : 68 ، 70 .
( 4 ) وفاء الوفاء 3 : 936 ، وكنز العمّال 17 : 115 و 13 : 231 .
( 5 ) وفاء الوفاء 3 : 936 ، وكنز العمّال 17 : 115 .
( 6 ) الوسائل 17 : 208 ، والبحار 66 : 434 .