قال : يبيع ما أراد ، ويهب ما لم يرد ويستنفع به ويطلب بركته . . . الحديث « 1 » .
ومنها : ما ورد في الاستشفاء بغبار المدينة وشجرها :
1 - « غبار المدينة شفاء من الجذام » « 2 » .
2 - « غبار المدينة يبرئ الجذام » « 3 » .
3 - « غبار المدينة يطفئ الجذام » « 4 » .
4 - « إنّ في غبارها شفاءً من كلّ داء » « 5 » .
5 - « والذي نفسي بيده إنّ تربتها لمؤمنة ، وإنّها شفاء من الجذام » « 6 » .
6 - « مالكم يا بني الحارث وؤبى ؟ قالوا : أصابتنا يا رسول اللَّه هذه الحمى ، قال : فأين أنتم عن صعيب ؟ قالوا : يا رسول اللَّه ! ما نصنع به ؟ قال : تأخذون من ترابه فتجعلونه في ماء ثمّ يتفل عليه أحدكم ويقول : بسم اللَّه تراب أرضنا بريق بعضنا شفاء لمريضنا بإذن ربّنا . ففعلوا فتركتهم الحمى » « 7 » .
قلت : نقل السمهودي بعد نقله هذا الحديث : أخذ الناس من تراب صعيب ، وجرى عملهم على ذلك . وأطال الكلام فيه .
7 - « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إذا اشتكى الإنسان أو كانت به قرحة أو جرح ، قال بإصبعه هكذا ، ووضع سبّابته بالأرض ، ثمّ رفعها ، وقال : بسم اللَّه تربة أرضنا بريق
هامش
( 1 ) الوسائل 9 : 360 عن الكافي والصدوق والشيخ .
( 2 ) كنز العمّال 13 : 205 ووفاء الوفاء 1 : 67 - 68 .
( 3 ) كنز العمّال 13 : 205 .
( 4 ) كنز العمّال 13 : 205 وفاء الوفاء 1 : 68 وقريب منه في سفينة البحار 1 : 122 .
( 5 ) وفاء الوفاء 1 : 67 .
( 6 ) وفاء الوفاء 1 : 68 .
( 7 ) وفاء الوفاء 1 : 68 والبخاري 7 : 172 وأبي داود 4 : 13 ومسند أحمد 6 : 93 وسنن ابن ماجة 2 : 1163 وصحيح مسلم 4 : 1724 .