من بابها ، ويوضح طريق السعادة لقاصدها من أسبابها ، والحمد للّه على ما هدانا إليه من البيان ، وعلم التبيان ، وعلى من عمّت هدايته الانس والجان ، محمد ( صلعم ) ، وعلى آله الذين دينهم شرف على جميع الأديان ، وعلى وصيه ، ووارث علمه ، والخليفة في أمته من بعده ، ومعالم دينه ، والترجمان له - علي بن أبي طالب - المسؤول عن ولايته ، ومحبته كل انسان ، وعلى الأئمة من ذريتهما ، ذرية الهداية ، والايمان ، ومن امتحن بمودتهم الثقلان ، القائمين بحفظ أوامر اللّه في كل أوان ، والمعدن المعد لظهور قائم الزمان ، الذي على يده زوال البهتان وظهور الامر والأمان ، وقلع جرثومة الشيطان ، ودمار الشرك والعصيان ، وسلّم تسليما كثيرا وسلام على المرسلين . . .
والحمد للّه رب العالمين .
تمّ
تاج العقائد ومعدن الفوائد — صفحة 189
مساهمون: علي بن محمد الوليد
ص١٨٩