ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ
« 1 » .
نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
« 2 » .
قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ
« 3 » .
فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ
« 4 » .
يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ
« 5 » .
وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ
« 6 » .
وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ
« 7 » .
وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ
« 8 » .
وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ
« 9 » .
فَأَمَّا مَنْ طَغى وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى وَأَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى
« 10 » .
كُلًّا نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ
« 11 » .
وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ
« 12 » .
وَما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
« 13 » .
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
« 14 » .
هامش
( 1 ) . الحجّ ( 22 ) الآية 10 .
( 2 ) . الزخرف ( 43 ) الآية 32 .
( 3 ) . آل عمران ( 3 ) الآية 154 .
( 4 ) . فاطر ( 35 ) الآية 32 .
( 5 ) . الإسراء ( 17 ) الآية 71 .
( 6 ) . القصص ( 28 ) الآية 41 .
( 7 ) . الأنعام ( 6 ) الآية 28 .
( 8 ) . الأعراف ( 7 ) الآية 46 .
( 9 ) . الأعراف ( 7 ) الآية 179 .
( 10 ) . النازعات ( 79 ) الآية 37 - 40 .
( 11 ) . الإسراء ( 17 ) الآية 20 .
( 12 ) . الدخان ( 44 ) الآية 38 .
( 13 ) . فصّلت ( 41 ) الآية 36 .
( 14 ) . الفاتحة ( 1 ) الآية 5 .