ودر ركعت دوم سورهء مباركهء الحمد وآيهء
وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
پس بعد از اين كه از قرائت در ركعت دوم فارغ شد ، دستهاى خود را به قنوت خواندن بلند كند وبگويد : « اللّهم إنّي أسألك بمفاتح الغيب الّتي لا يعلمها إلّا أنت أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وأن تفعل بي كذا وكذا » يعنى بعد از گفتن « أن تصلّي على محمد وآل محمد » ، حاجت خود را ذكر كند ، بعد بگويد : « اللّهمّ أنت وليّ نعمتي والقادر على طلبتي تعلم حاجتي فأسألك بحقّ محمّد وآله عليه وعليهم السلام لمّا قضيتها لي » وسؤال كند حاجت را ، خداوند عطا فرمايد آنچه را كه سؤال نموده . « 1 »
نشسته خواندن اين دو ركعت ، چنانچه معمول است ، از باب وظيفة نيست ؛ يعنى نشسته خواندن در آن شرط نيست ، بلكه از اين جهت است كه بنده در نماز مستحب مخيّر است ميان ايستادن ونشستن از وقت تكبيرة الاحرام تا موقع سجود واگر چه ايستاده خواندن أفضل است در مطلق نوافل ، چنانچه در نماز وتيره هم كه دو ركعت نماز نافلهء عشاست ، ايستاده خواندن أفضل است . « 2 »
خداوند تعالى دوستان را توفيق مواظبت به اين نماز كرامت فرمايد و - ان شاء اللّه تعالى - اين بندهء مجرم فانى ، أحمد بن محمد بن حسن آشتيانى را نيز به دعاى خير ياد نمايند .
يا رب به كرامت آل عبا * به فخامت نامه وحىِ سما
اين نامه نامى نيك اثر * كاورده ز عالم قدس خبر
پيوسته خجسته مقامش كن * مقبول قلوب خواصش كن
والحمد للّه ربّ العالمين والصلاة والسلام على سيّد الأنبياء والمرسلين ، محمد خاتم النبيّين وآله الطيّبين الطاهرين وقد وفّقت لإتمامه في شهر صفر من شهور سنة 1353 ه . ق .
هامش
( 1 ) . مصباح المتهجّد ، ص 94 .
( 2 ) . در عروة الوثقى آمده است : « وإن كان الأحوط الجلوس فيها » .