تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيست رساله ( فارسي ) — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
رسالهء پرستش‌نامه بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه المتجلّي لخلقه بخلقه ، والظاهر لقلوبهم بحجّته ، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وخاتم النبيين محمد وآله الطيبين الطاهرين ، أمناء الرحمن وأركان الإيمان ، واللعنة على أعدائهم ومخالفيهم أبد الآبدين ودهر الداهرين . وبعد ، چنين نگارد افقر العباد إلى رحمة ربّه الغنى ، أحمد بن محمد حسن الآشتيانى كه يك نفر از آشنايان قديمى ودوستان صميمى وهوشياران طريق حقيقت از فقير فانى چگونگى عبادت وپرستش معبود يگانه را در ساعت غفلت ، يعنى كيفيت نماز غفيله را سؤال فرمود كه شايد به اين وسيله از خواب غفلت بيدار شوم وبه وظيفهء بندگى سبقت ورزم . بلى ، آنان كه به مقام حرّيت از قيد عبوديت نفس امّاره وآزادى از ذلّ رقيّت شهوت وغضب ورهايى از علاقه‌هاى باطله متحقق گرديدند ، لذّت حضور در محضر انس معبود يكتا ، ومحبوب بالذات در دو سرا وزيادتى علاقه‌مندى به عالم بقا وسرور ونور چنان مشغولشان داشته كه هيچ‌گاه از ياد خداوند غفلت نورزند وبه كلى از توجه به تعيّنات زائلهء فانية وشهوات نفسانية دور وبىخبرند ، بلكه از كليهء عالم فرق وناسوت ، معرض ومدبرند . اين است كه مولاي متقيان فرموده : « وإنّي بطرق السماء لأعلم منّي بطرق الأرض » . « 1 »
هرگز وجود حاضر وغائب شنيده‌اى * من در ميان جمع ودلم جاى ديگرست
وچگونه چنين نباشند ، با اين كه آن شمس حقيقت ونور أزلي ونيّر عالم حيات كه مقصود ومشهود أهل معرفت وعبادت است ، جامع هر كمالى بىپايان ، وبخشندهء هر جمال و
هامش
( 1 ) . در خطبهء 184 نهج البلاغة چنين آمده است : « فلأنا بطرق السّماء أعلم منّى بطرق الأرض » .