رساله در تفسير آيهء
قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي
وبيان حقيقت روح وتجرّد آن وبيان داستان أصحاب كهف .
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه الذي سبق في العلوّ فلا شيء أعلى منه ، وقرب في الدنوّ فلا شيء أقرب منه ، فلا استعلاؤه با عده من شيء من خلقه ولا قربه ساواهم في المكان به مع كلّ شيء لا بمقارنة وغير كلّ شيء لا بمزائلة .
وصلّى اللّه على البشير النذير ، والسراج المنير ، متمّم المكارم وجامع جوامع الكلم ، معلّم الكتاب والحكمة ، وصاحب الدعوة الجامعة سيّد المرسلين وسلطان الموحّدين محمّد خاتم النبيّين وعلى آله الطاهرين ولعنة اللّه على أعدائهم أجمعين .
وبعد ، فقد قال اللّه تعالى في كتابه المجيد وفرقانه الحميد :
وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا
« 1 »
ترجمه : « سؤال مىكنند تو را ( اى پيغمبر ) از روح ، بگو : روح از امر پروردگار من است .
يعنى روح حاصل وحادث به امر تكويني خداوند مىباشد ( وعجب نكنيد از اين كه فهم درك اين مطلب را نداريد ؛ زيرا ) داده نشديد شما از دانش ، مگر مقدار كمي ( بر حسب استعداد ومصلحت ، چه اين كه نسبت علم شما به علم خداوند نسبت متناهي است به غير متناهي وآن مقايسه قليل است با كثير ) » .
ودر مقام ، سزاوار است تكلم در دو مطلب :
اوّل ، بيان مراد از روحي كه در آيهء مباركه مورد سؤال وجواب واقع گرديده .
هامش
( 1 ) . اسراء ( 17 ) آيهء 85 .