تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيست رساله ( فارسي ) — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
رسالهء دلائل التوحيد بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمّد خاتم النبيّين وآله الطيّبين الطاهرين ، ولعنة اللّه على أعدائهم أجمعين . وبعد ، چون يكى از طرق استدلاليهء انيّه در باب توحيد ، كمتر مورد مذاكره وبحث مىشد ، چنان چه ذيلا مرقوم شده ، اين حقير - احمد آشتيانى - براي يادآورى از آن طريق هم اين رساله را تحرير نمودم وبراي تبرك وتيمن ، آيهء مباركهء آمن الرسول را نوشتم .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ .
آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ ، وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ ، لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقالُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا غُفْرانَكَ رَبَّنا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ، لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها ، لَها ما كَسَبَتْ وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ ، رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا ، رَبَّنا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا ، رَبَّنا وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ ، وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا ، أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ
« 1 » . به نام خداوندى كه بخشنده ومهربان است . ايمان آورد وتصديق فرمود حضرت محمد صلّى اللّه عليه وآله به صحت وراستى آنچه خداوند بر أو نازل فرمود از قرآن از احكام وغير آن ، ومؤمنين ، همهء آن‌ها ايمان آوردند به خدا وفرشتگان خدا وكتاب‌هاى آسمانى خدا وپيامبران أو ، و ( گفتند ) جدايى قرار نمىدهيم بين هيچ يك از فرستادگان خدا ، وهمه فرمان خدا را شنيده ، گفتند : أطاعت مىكنيم ، پروردگارا ! بيامرز ما را وبه سوى توست بازگشت ما . خداوند هيچ كس را تكليف نكند ؛ مگر به قدر توانايى أو . نيكىهاى هر شخص به سود أو وبدىهايش به زيانش
هامش
( 1 ) . بقره ( 2 ) آيهء 286 .
بيست رساله ( فارسي ) — صفحة 157 | ميرزا أحمد الآشتياني