السلام - أصلا لمن في أوقاتهم وبعدهم كما كان أصلا بعد النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم « 1 » . انتهى كلامه - عليه السلام .
قلت : ويعضد ما سبق أيضا ويزيده قوة وبيانا مما صدره ابن الإمام - عليه السلام - على قوله في ( الغاية ) : « إلا قول علي فإنه حجة » وذلك ما لفظه « 2 » :
وقوله صلى اللّه عليه وآله وسلم : « علي عيبة علمي » « 3 » أخرجه ابن عدي عن ابن عباس .
وقوله صلى اللّه عليه وآله وسلم [ 29 أ - أ ] : « علي مع القرآن والقرآن مع علي ولن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض » « 4 » أخرجه الحاكم ، والطبراني في الأوسط عن أم سلمة .
وقوله صلى اللّه عليه وآله وسلم : « أعلم أمتي بعدي علي بن أبي طالب » « 5 » أخرجه الديلمي عن سلمان .
هامش
( 1 ) الشافي ( 2 / 126 ) .
( 2 ) غاية السئول ( 1 / 547 - 553 )
( 3 ) ويؤيد ذلك قوله صلى اللّه عليه وآله وسلم : « . . . ومن اتخذ عليا إماما لدينه فقد استمسك بالعروة الوثقى في دينه ونفسه » . أخرجه الترمذي ( 5 / 592 ح 3714 ) ، والحاكم في المستدرك ( 3 / 135 ح 4629 ) ، التفسير الكبير ( 1 / 205 ) ، وقوله صلى اللّه عليه وآله وسلم : « علي مع الحق والحق مع علي . . . إلخ » ، وقوله صلى اللّه عليه وآله وسلم : « أنت مني وأنا منك » الترمذي ( 5 / 593 ح 3716 ) ، وأحاديث كثيرة .
وقوله صلى اللّه عليه وآله وسلم : عيبة : العيبة زنبيل من أدم وما يجعل فيه الثياب . وقيل : العيبة : ما يحرز الرجل فيه نفائسه ، قال ابن دريد : وهو من كلامه الجامع الذي لم يسبق إليه ، ضرب به المثل في إرادة اختصاصه بأموره الباطنة التي لا يطلع عليها غيره وذلك غاية في مدح علي عليه السلام ، شرح الغاية ( 1 / 547 ) حاشية ( 4 ) عن شرح المناوي للجامع الصغير .
( 4 ) أخرجه الحاكم في المستدرك ( 3 / 134 ح 4628 ) ، وصاحب فيض القدير ( 4 / 356 ح 5594 ) ، كنز العمال ( 11 / 603 ح 32912 ) ، الصواعق المحرقة ص ( 124 ) ، نور الأبصار ص ( 80 ) وقال : أخرجه الطبراني في الأوسط ، وينظر في مضمون ذلك : الصواعق المحرقة ص ( 125 ) ، الجامع الصغير للسيوطي ( 2 / 177 ) وتاريخ الخلفاء له ص ( 162 ) ، فرائد السمطين ( 1 / 177 ح 140 ) مناقب الخوارزمي ص ( 177 ) ، ربيع الأبرار ( 1 / 828 ) .
( 5 ) الاستيعاب ( 3 / 40 ) ، أسد الغابة ( 4 / 100 ) رقم ( 3783 ) ، الرياض النضرة ( 3 / 141 ) ، مسند أحمد ( 5 / 662 ح 19796 ) ، كنز العمال ( 13 / 114 ح 36370 ) ، المعجم الكبير ( 20 / 229 ح 538 ) .