تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلوغ الأرب وكنوز الذهب في معرفة المذهب — صفحة 530

مساهمون:

ص٥٣٠
الصحابة والتابعين ، ومذاهب العترة الطاهرين ، على ما لم يجتمع في غيره ؛ واعتمد فيه على ذكر مذهب الإمام القاسم بن إبراهيم عليه السلام عالم آل محمد ، وأحمد بن عيسى فقيههم ، والحسن بن يحيى بن الحسين بن زيد وهو في الشهرة بالكوفة [ في العترة ] « 1 » كأبي حنيفة في فقهائها ، ومذهب محمد بن منصور علامة العراق وإمام الشيعة بالاتفاق . قال : وإنما خص صاحب ( الجامع الكافي ) ذكر مذاهب هؤلاء . قال : لأنه رأى الزيدية بالعراق يعولون على مذاهبهم ، وذكر أنه جمعه من نيف وثلاثين مصنفا من مصنفات محمد بن منصور وأنه اختصر أسانيد الأحاديث مع ذكر الحجج فيما وافق وخالف . قال : وقد اعتنى به من متأخري أصحابنا وعلمائنا أهل اليمن : القاضي العلامة جمال الدين : العفيف بن حسن المذحجي الصراري ، وكان من عيون أصحاب الإمام المهدي علي بن محمد بن علي عليه السلام ومن أجل شيعته وسمعه بمكة المشرفة في رباط الزيدية المعروف برباط ابن الحاجب على الفقيه العلامة : محمد بن عبد اللّه شرف الدين أبي القاسم محمد بن حسين الشقيف « 2 » وأجاز له وهو ويرويه عن الفقيه العلامة : محمد بن عبد اللّه الغزّال وهو يرويه من طرق مسنده إلى مصنفه عليه السلام واختصر القاضي العفيف منه مختصرا نفيسا نقل فيه غرائب مسائله وسماه ( تحفة الإخوان في مذاهب أئمة كوفان ) ، وقال في مختصره في أول باب الفرائض : اعلم أن مذاهب يحيى بن الحسين كثيرة الملائمة لمذاهب هؤلاء الأربعة - يعني القاسم ومن ذكر معه أولا - وما كان أعرفه عليه السلام
هامش
( 1 ) ساقط في الأصول ، وما أثبتناه من الفلك الدوار . ( 2 ) في الفلك الدوار : الفقيه العلامة شرف الدين أبي القاسم بن محمد بن حسين الثقيف .