تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلوغ الأرب وكنوز الذهب في معرفة المذهب — صفحة 519

مساهمون:

ص٥١٩
ومنهم عبد اللّه بن أبي لبيد الثقفي كان ابن عيينة يقول هو من عباد أهل المدينة وروى عنه الثوري ، وابن عيينة ومحمد بن إسحاق وابن جريج ويحكى أن أبا جعفر المنصور مر به فلم يتحرك فقال له : ما الذي منعك من القيام فقال : خفت أن يسألني اللّه فيقول : لم قمت ؟ ويسألك فيقول : لم رضيت فأبقيت عليك وعلى نفسي فقال له : انصرف . ومنهم صفوان بن سليم قال ابن عيينة كان ثقة وكنت إذا رأيته علمت أنه يحبه اللّه . ومنهم ابن أبي ذيب وكان ظاهرا بذلك ، وروى عن مالك أنه كان يقول لو سلم ابن أبي ذيب من رأيه في القدر ما كان على ظهر الأرض خير منه ، ومنهم محمد بن عجلان ، وكان ممن خرج مع محمد بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام فلما أراد عيسى عقوبته قيل : أرأيت لو رأيت فعل الحسن بن أبي الحسن مثل هذا أكنت تعاقبه ؟ قال : لا . قيل : فهذا في أهل المدينة مثل ذلك في أهل البصرة . وروي عن أبي الأسود أنه رمى في الليل فاستعدى على جيرانه فقالوا : ما رميناك ولكن اللّه رماك ، فقال : كذبتم لو رماني اللّه ما أخطأني ، وروى أن جعفر بن سليمان أراد قطع يده فسمع ضجة بالمدينة فقال : ما هذه الضجة ؟ فقالوا : هذه ضجة الناس يدعون لابن عجلان فلو أن الأمير عفا عنه كان أصلح قال : أطلقوه . ومنهم : ثور بن زيد ، ومنهم شمر بن عباد ، ومنهم محمد بن الحسن ، ومنهم إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى جد القاضي شمس الدين بن جعفر بن أحمد بن