تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلوغ الأرب وكنوز الذهب في معرفة المذهب — صفحة 522

مساهمون:

ص٥٢٢
ومنهم العلاء بن حريث وعبد بن أبي حكيم وثابت بن ثور وابنه عبد الرحمن وأبو وهب وعبد الرحمن السلمي وأخوه عبد اللّه بن يزيد ومحمد بن أبي سنان ويحيى بن عبد العزيز . ثم قال عليه السلام : وأما أهل البصرة فمنهم : الحسن بن أبي الحسن البصري ويكنى أبا سعيد ؛ وقد مضى ذكره [ وكان أيوب يراجعه كثيرا في مذهبه إشفاقا عليه ] « 1 » فتعلق بذلك أصحاب الحديث ؛ وأما هو فأمره أظهر من أن يفتقر إلى بيان أو يحتاج [ 162 أ - أ ] إلى برهان . قال - عليه السلام : ورسالته إلى عبد الملك بن مروان مشهورة مضبوطة ، ومن أصحابه جماعة خالفوه كيونس بن عبيد وسليمان التيمي وأيوب ولم يجسر أحد منهم أن يسأله عن شيء من ذلك فكيف يناظره ، وعن أيوب جالست الحسن أربع سنين لم أسأله عن شيء هيبة له ، وذكر عمرو بن عبيد مسألة فقيل له : ما هكذا يقول أيوب ويونس وابن عوف والتيمي فقال : أرجاس أنجاس أموات غير أحياء وما يشعرون . ومنهم مطرف بن عبد اللّه روي عنه أنه قال : اللهم رضينا بما قسمت لنا فإن هذا السارق لم يرض بما قسم اللّه له فسرق فقطعت يده . ومنهم محمد بن سيرين وقد اختلف فيه والصحيح ما قلناه ؛ لأنه قيل عنده لمجوسي هو كما شاء اللّه فقال : لا تقل كما شاء اللّه وقل كما علم اللّه ؛ لأنه لو كان كما شاء لكان رجلا صالحا ؛ وهذا كما ترى صريح بالعدل ، وروى أنه سئل عن القدر فتلا هذه الآية :
وَإِذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا وَاللَّهُ
هامش
( 1 ) ساقط في الأصول ، وما أثبتناه من الشافي ( 1 / 152 ) .