ذهب ، منوطة بالشهب ، ونسبة ترددت نص وصي ونبي . انتهى سند الإمام المؤيد باللّه محمد بن الإمام عليه السلام لمذاهب الآل الكرام والنجباء الأخيار [ 131 ب - أ ] وذلك ؛ هو الذي وعدنا به في ترجمة أول الكتاب والحمد للّه الذي أعان فهو ولي الامتنان .
نعم قلت : وأما الصنف الأخير وهم أهل النظر في المذاكرة « 1 » في مذهب فروعهم فقط فذلك يكون من المقلد المبتدي القاصر عن رتبة أهل النظر في أقوى الأقوال ونحوها ؛ وسيأتي تحقيق المقلد قريبا إن شاء اللّه تعالى .
قلت : فالمبتدي ونحوه نظره يكون في نفس مسائل المذهب الفروعي ويأخذها عن شيخه كما يفعله المبتدءون في زماننا هذا في الابتداء بمسائل جملة ( الأزهار ) و ( مفتاح الفرائض ) ونحوها مثلا .
قلت : وذلك هو مذهبه ومذهب العامي المقلد لجملة صفوة العترة عليهم السلام إذا عملا بما تضمنته مسائل ذلك المذهب .
قلت : لأن ذلك هو قدر إمكانهما في العمل بالمسائل الفرعية العملية القطعية منها والظنية المتعبدون بفعلها [ بمسائل ] « 2 » أو تركها مع تعبدهم أيضا بوجوب متابعة صفوة العترة والتمسك بهم .
قلت : فإذا عملا « 3 » بمسائل ذلك المذهب فقد تم لهم الأمران ؛ لأن قد رضى لهم ذلك كل من صفوة العترة من بعد استقرار المذهب كما عرفت وانقرض علماء أهل كل عصر من أعصار أئمة التحصيل لهذا المذهب وأئمة النظر أيضا من
هامش
( 1 ) في ( ب ) : والمذاخرة .
( 2 ) ساقط في ( أ ) .
( 3 ) يعني المبتدي والعامي .