قلت : ووالدته - عليه السلام - الشريفة الفاضلة مليكة بنت عبد اللّه بن القاسم بن أحمد بن سليمان « 1 » الملقب بركات لبركاته وفضله « 2 » ابن أحمد بن القاسم بن محمد بن الإمام القاسم الرسي عليه السلام وكذلك الأمير الحسين « 3 » وأخوه أحمد بن يحيى بن يحيى بن الناصر وابنيه الإمامين الأخوين شيخي آل محمد وعالميهما ، تاج الدين : يحيى ، والداعي إلى اللّه : محمد ابني أحمد بن يحيى بن يحيى بن الناصر بن الحسن بن الأمير العالم المعتضد باللّه : عبد اللّه بن الإمام المنتصر باللّه محمد بن الإمام المختار القاسم بن الناصر بن الهادي إلى الحق عليهم السلام وهما أكبر من المنصور باللّه ، وروى عنهما وبايعاه وتابعاه .
قلت : وهذان الشريفان ، والشريف حمزة والد الإمام المنصور باللّه ، والشريف إبراهيم بن الحسين ، وعبد اللّه بن الحسين ، والسيد عيسى بن عمار بن سليمان ، والشيخ : حسن الرصاص ، والشيخ : محيي الدين بن أحمد القرشي ، والقاضي : إبراهيم بن أحمد الفهمي ، والفقيه حنظلة بن [ الحسن ] « 4 » وغيرهم من مشايخ المنصور باللّه جميعهم تلامذة القاضي : جعفر بن أحمد بن عبد السلام بن يحيى بن أبي يحيى [ البهلولي ] رحمه اللّه ، وهو رضي اللّه عنه الراوي لأكثر كتب أهل البيت السابقين وغيرها ، فأكثر طرقها من طريقه ، وكان القاضي جعفر « 5 » بن عبد السلام معاصرا له .
قلت : والقاضي جعفر أيضا ممن عاصر الإمام أحمد بن سليمان عليه السلام .
هامش
( 1 ) في الشافي : إسماعيل .
( 2 ) في ( ب ) : لبركته ، وفضل .
( 3 ) في ( ب ) : ( الأمير الحسني ) ، وهو الحسين بن يحيى بن يحيى بن الناصر ، وأمه مريم بنت ناصر من بني عمران من أهل الجوف ، وله من الولد : يحيى وعلي أمهما سيدة بنت الإمام المتوكل أحمد بن سليمان .
( 4 ) ما بين المعقوفين بياض في النسخة ( أ ) ، وبعدها في ( ب ) : قلت . وما أثبتناه من الشافي ( 3 / 51 ) .
( 5 ) في الأصول إسحاق .
قلت : ولعل في كلام المؤلف سقط من النساخ ؛ إذ إسحاق هو إسحاق بن أحمد بن عبد الباعث المتوفى سنة ( 555 ه ) وهو من الذين بايعوا الإمام أحمد بن سليمان . والثاني القاضي جعفر بن أحمد بن عبد السلام ، وما بين الاسم إسحاق وعبد السلام سقط كما أشرنا . واللّه أعلم .