فالسواد جاء هنا بمعنى الانضمام ، والأعظم جاء هنا بمعنى العظمة لا بمعنى الكثرة ، كما يقول « 1 » النبي العظيم ، وفي الحلف واللّه العظيم أي : الحق أو صاحب الحق فكأنه قال : عليكم بالانضمام إلى أهل الحق ، وقد دار الحق مع أهل البيت حيث داروا فمل معهم حيث مالوا ، فقد أمر النبي بالتمسك بهم مع كتابه العزيز الحكيم وإنهما لن يفترقا حتى يردا عليه حوض الرحمن الرحيم ، والحمد للّه رب العالمين ، وصلى اللّه على من اصطفى من عباده الصالحين .
قلت : وهذا آخر ما قصدت إلى جمعه في باب السلف الصالحين ، فأشرع - إن شاء اللّه - في القسم الثاني وهو باب الخلف المتقين فأقول :
هامش
( 1 ) في ( ب ) : نقول .