تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلوغ الأرب وكنوز الذهب في معرفة المذهب — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
قلت : وهذا وقد تقصيت بحمد اللّه مما « 1 » أردت إثبات أسمائهم في هذا القسم من السلف الصالحين ولم أرد المبالغة في حصرهم ولا استقصائهم إذ ذلك لا يمكنني ، وقد ذكر ذلك منهم المنصور باللّه عليه السلام في ( الشافي ) الجزء الأول وفي غيره منه شيئا شافيا وذكر شيئا من سيرتهم وشيئا من حوادثهم ومواضع موتهم وغير ذلك . قلت : وهم في المشجرات ، وقد ذكر الإمام السيد أبو « 2 » طالب عليه السلام في ( الإفادة ) منهم شيئا كثيرا وغيرهم ، ومنهم من قد دخلت أسماؤهم ضمنا في آباء من ذكرنا وآباء من نلحقهم . قلت : وقال المنصور باللّه عليه السلام أنه لم يذكر منهم إلا الذي لا يمكن فيهم مناكرة ممن شهرتهم عند مؤالفهم ومخالفهم ظاهرة . قلت : وأنا إنما قصدت تنبيه أولي الألباب ، فمن تطلع لذكرهم وصفاتهم وجد كلامنا جاريا على الصواب . قلت : والغرض كل الغرض هو معرفة علمائهم الذين هم في كل عصر ينعقد إجماعهم « 3 » . قلت : وقد أجمع بحمد اللّه أهل كل عصر منهم على ما أجمع عليه آباؤهم الأولون وذلك على الثلاثة الأصول وما يتعلق بها مما « 4 » هو عمود الدين ، [ وذلك كأصول الشريعة التي هي الصلوات والصوم والحج ونحوها - أعني الإقرار بوجوبها
هامش
( 1 ) في ( ب ) : ممن . ( 2 ) وردت في الأصول : أبي ، وهو خطأ . ( 3 ) في ( أ ) : إجماع . ( 4 ) في ( أ ) : بما .