إبراهيم خليل اللّه صلوات اللّه وسلامه عليهم آمين ، فذراري هؤلاء الاثني عشر ما تناسلوا وسفلوا هم أسباط رسول اللّه الاثني عشر ، فهم عدة أسباط بني إسرائيل بحيث أنه لا تجد على وجهة الأرض في زماننا من هو من عترة رسول اللّه إلا من هو ينتسب إلى أب سبط من أسباطهم ؛ كما أن ذراري أولئك الاثني عشر [ الذين ] « 1 » هم أولاد يعقوب إسرائيل اللّه - عليهم السلام - أسباط بني إسرائيل .
قلت : وطريقنا إلى صحة ما ذكرناه « 2 » هو ما رواه الإمام المنصور باللّه - عليه السلام - في قريب آخر الكراس الرابع من أول الجزء الثاني من ( الشافي ) « 3 » وذلك ما لفظه : ونحن نروي للفقيه أبقاه اللّه ما أخبرنا الفقيه الموفق المكين معين الدين : عبد اللّه بن عيسى الخزاعي الثلاثة المجلدات في أنساب الطالبين الغنائمية زادهم اللّه شرفا ، وشرفهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إلى يوم الدين قال : أخبرني شيخي الإمام الشريف النقيب الفاضل السيد : محمد بن علي المعروف بابن دحيا الحسني ( قراءة عليه ) « 4 » المجلدة الأولى المشتملة على أنساب أولاد الحسن بن علي - عليهم السلام - شرف اللّه مقامهم « 5 » [ 79 أ - أ ] وسر بهم جدهم يوم القيامة إلّا « 6 » ثلاث قوائم منها عينها لنا فيها ، وباقي المجلدة من الثلاث القوائم والمجلدين الآخرين مناولة من يده وأجاز لي الرواية عنه على شرائط أهل العلم فيه وهو يرويه عن السيد الشريف الأجل : علي بن الحسين المعروف بالجوهري عن الشريف النقيب
هامش
( 1 ) ساقط في ( أ ) .
( 2 ) في ( ب ) : إلى صحة هذا .
( 3 ) الشافي ( 2 / 72 ) وما بعدها .
( 4 ) ساقط في الأصول ، وما أثبتناه من المصدر نفسه .
( 5 ) في الأصول : شرف الذرية ، وما أثبتناه من المصدر نفسه .
( 6 ) في ( ب ) : إلى .