باب [ 1 ] يشتمل على ذكر أعيان السلف الصالح من العترة الزاهرة ، والذرية المحمدية وما لذكره تعلق « 1 » بذكرهم
فأولهم على سبيل الألف « 2 » والإجمال أبوهم أمير المؤمنين وسيد المسلمين :
علي بن أبي طالب - كرم اللّه وجهه في الجنة آمين - وآخرهم الناصر للحق الأطروش ، والإمام المرتضى : محمد بن الهادي ، وصنوه الناصر أحمد بن الهادي يحيى بن الحسين بن القاسم ومن حاذاهم وعاصرهم وتقدم عليهم من صفوة العترة - صلوات اللّه وسلامه على جدهم وعلى آله وعليهم أجمعين من يومنا هذا إلى يوم الدين - وذلك لوجه إمكان حصرهم في عصورهم ، وضبط كل فرد منهم ، إما بإمكان في بعضهم كان حاصلا لهم في وقتهم ولنا في وقتنا ، وإما بإمكان في بعضهم كان حاصلا لهم في وقتهم لا لنا في وقتنا حسبما يأتي بيانه إن شاء اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) نهاية [ 78 أ - أ ] .
( 2 ) في ( ب ) : ألف ، والصحيح ما أثبتناه ؛ إذ أن المقصود من وجود هذا اللفظ في سياق الكلام أنه الحرف الأول من حروف الهجاء وفي المرتبة الأولى لهذه الحروف في الترتيب العددي وكان الابتداء به أولى من ناحية كلامية لحصر هؤلاء الأئمة بأن أولهم على سبيل حرف الألف أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم اللّه وجهه .