قلت : فإذا عرفت هذا فهم منقسمون بهذا الاعتبار إلى قسمين :
قسم كان ممكن حصرهم لهم في وقتهم وهو ممكن لنا في وقتنا ، وقسم كان ممكن حصرهم لهم في وقتهم لا لنا في وقتنا .
فالقسم الثاني منهم سيأتي بيانه - إن شاء اللّه تعالى - في فصل بعد فصل الأولين ، والقسم الأول منهم أذكرهم الآن على سبيل التفصيل في هذا الفصل الأول إن شاء اللّه تعالى فأقول :
بلوغ الأرب وكنوز الذهب في معرفة المذهب — صفحة 245
مساهمون: علي بن عبد الله بن قاسم الشهاري الصنعاني
ص٢٤٥