تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلوغ الأرب وكنوز الذهب في معرفة المذهب — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
قلت : وأخرج مثل هذا الحديث أيضا الحافظ الكنجي في الباب السابق « 1 » ذكره أيضا من حديث [ بركات بن إبراهيم ] القرشي وسنده « 2 » إلى أبي ليلى الغفاري بلفظ قال : سمعت رسول اللّه يقول : « ستكون من بعدي فتنة فإذا كان ذلك فألزموا علي بن أبي طالب فإنه أول من يراني وأول من يصافحني يوم القيامة وهو معي في السماء العليا وهو الفاروق بين الحق والباطل » ثم قال : قلت هذا حديث حسن عال رواه الحافظ « 3 » في أماليه . قلت : ومن آخر ورقة من أخر جزء من ( الشافي ) « 4 » للمنصور باللّه - عليه السلام - عنه وبطريقه إلى المرشد باللّه عنه وبسنده المرفوع إلى زيد بن أرقم عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : « ألا أخبركم بمن إذا اتبعتموه لم تهلكوا ولم تضلوا قالوا بلى قال علي بن أبي طالب - وعلي إلى جانبه - فقال : وأزوره وناصحوه وصدقوه ، ثم قال : أمرني جبريل بالذي قلت لكم [ 55 أ - أ ] » . وروى الفقيه العلامة إبراهيم بن محمد الصنعاني « 5 » في كتاب ( إشراق الإصباح ) عن محمد بن علي الباقر عن آبائه عنه أنه قال : « خذوا بحجزة هذا الأنزع فإنه الصديق الأكبر والهادي لمن اتبعه ، من اعتصم به أخذ بحبل اللّه ، ومن تركه مرق من دين اللّه ، ومن تخلف عنه محقه اللّه ، ومن ترك ولايته أضله اللّه [ 59 - ب ] ، ومن أخذ بولايته هداه اللّه » « 6 » أخرجه بن الإمام - عليه السلام - في مقصد الإجماع في شرح الغاية « 7 » على قوله : ( إلا قول علي فإنه حجة ) .
هامش
( 1 ) كفاية الطالب الباب ( 44 ) ص ( 163 ) . ( 2 ) في ( أ ) : ومسنده . ( 3 ) أي الحافظ ابن منده محمد بن إسحاق . ( 4 ) الشافي ( 4 / 237 ) . ( 5 ) عنوان الكتاب : إشراق الإصباح في مناقب الخمسة الأشباح للعلامة إبراهيم بن محمد بن نزار الصنعاني . لمزيد حول ترجمته ينظر : الروض الأغن ( 1 / 23 ) ترجمة ( 33 ) ومنه : مطلع البدور ( خ ) ، مصادر الحبشي ص ( 414 ) . ( 6 ) أخرجه الحاكم الجشمي في تنبيه الغافلين ص ( 147 ) . ( 7 ) الغاية ( 1 / 550 ) .