عال حسن مشهور أسند عند أهل النقل . ثم ساق بعده بلا فصل ما رواه عبد اللّه بن النجار وبسنده إلى أبي الأسود بن عبد اللّه عن أبيه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : « يا عبد اللّه أتاني ملك فقال : يا محمد
وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا
[ الزخرف : 45 ] على ما بعثوا قال : قلت : على ما بعثوا ؟ قال : على ولايتك وولاية علي بن أبي طالب » ثم قال : قلت : ورواه الحاكم في النوع الرابع والعشرين من معرفة علوم الحديث « 1 » .
وقوله صلى اللّه عليه وآله وسلم : « من سره أن يحيا حياتي ويموت ميتتي [ 55 ب - أ ] ويتمسك بالقضيب الياقوتة التي خلق اللّه تعالى ثم قال لها كوني فكانت فليتول علي بن أبي طاب من بعدي » « 2 » أخرجه الكنجي أيضا في الباب التاسع من الكفاية من حديث أبو نعيم الحافظ من حلية الأولياء « 3 » عن حذيفة بن اليمان .
قلت : وفي الحديث بما يتضمنه هذا الفصل كثيرة جدا .
فصل [ 5 ]
يشتمل على تضمنه ما أخرجه ابن البطريق في الباب الرابع والثلاثين من أبواب العمدة « 4 » من حديث الثعلبي عنه وبسنده إلى جعفر بن محمد عليهما السلام قال نحن حبل اللّه تعالى قال اللّه :
وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا
[ آل عمران : 103 ] « 5 » وقول الثعلبي في تفسير قوله :
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ
هامش
( 1 ) معرفة علوم الحديث ص ( 96 ) طبعة مصر ( 1937 م ) .
( 2 ) كفاية الطالب الباب ( 9 ) ص ( 72 ) ومنه : الغدير ( 1 - المقدمة ) ، الخطيب البغدادي ( 4 / 410 ) ، المستدرك ( 3 / 128 ) ، كنز العمال ( 6 / 155 ) ، مجمع الزوائد ( 9 / 108 ) ، الرياض النضرة ( 2 / 215 ) وقال : أخرجه ابن عرفة ، ذخائر العقبى ( 92 ) عن ابن عباس ، الإصابة ( 3 / 20 ) عن زياد بن مطرف .
( 3 ) حلية الأولياء ( 1 / 86 ) .
( 4 ) العمدة لابن البطريق ص ( 288 ح 467 ) .
( 5 ) ذكره في الصواعق المحرقة ص ( 151 - 152 ) وقال : أخرج الثعلبي في تفسيرها عن جعفر الصادق . كما ذكره الشبلنجي في نور الأبصار ص ( 112 )