تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلوغ الأرب وكنوز الذهب في معرفة المذهب — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥

المقصد الخامس يشتمل على أخبار دلالتها على حصول هرج ومرج بعد سيد المرسلين وفرقة بين المسلمين حتى عاد أكثرهم ضالين ، إلا من أطاع منهم النبي الأمين ، واستمسك بمن جعله اللّه ورسوله الهادي إلى [ 57 - ب ] الحق المبين ، وبصفوة « 1 » عترته الطاهرين ، الذين جعل « 2 » بأيديهم الجواز إلى أعلى عليين .

قلت : وقد احتوت هذه الأصول على فصول وها أنا أشرع في بيانها - إن شاء اللّه تعالى - فأقول :

فصل [ 1 ]

يشتمل على ما دل عليه ما أخرجه أبو الحسين يحيى بن الحسن بن البطريق الأسدي في آخر ( العمدة ) في فصل ذكر شيء من الحوادث « 3 » من حديث مسند أحمد بن حنبل - رضي اللّه عنه - وبسنده إلى ابن عباس - رضي اللّه عنه - أن [ 53 ب - أ ] عليا - عليه السلام - كان يقول في حياة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : « إن اللّه عز وجل قال :
أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ
[ آل عمران : 144 ] واللّه لا ننقلب على أعقابنا بعد أن هدانا اللّه ولئن مات أو قتل لأقاتلن على ما قاتل عليه حتى أموت واللّه إني لأخوه ووليه وابن عمه ووارثه من أحق به مني ؟ » « 4 » ، وما هو عنه - رضي اللّه عنه - في هذا الباب « 5 » من حديث الخطيب أبي الحسن
هامش
( 1 ) في ( ب ) : ولصفوة . ( 2 ) في ( ب ) : جعلت . ( 3 ) العمدة ص ( 444 - 467 ) . ( 4 ) العمدة ص ( 444 ح 927 ) ، رواه الإمام أحمد في فضائل الصحابة ( 2 / 652 ح 1110 ) . ( 5 ) في ( ب ) : وعنه ما هو في هذا الباب .
بلوغ الأرب وكنوز الذهب في معرفة المذهب — صفحة 175 | علي بن عبد الله بن قاسم الشهاري الصنعاني