تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلوغ الأرب وكنوز الذهب في معرفة المذهب — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣

فصل « 1 » يشتمل على ما يدل على رسوخ علم صفوة العترة عليهم السلام

[ أولا : آية التطهير ]

قال تعالى :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
[ الأحزاب : 33 ] . قلت : وقد تقدم وجه دلالتها ومن المعنى بها وأنهم من شملته أحاديث الكساء وهم : علي وفاطمة وابناهما « 2 » . ( قلت ) « 3 » : وأحاديث الكساء قد بلغت طرقها ومتونها التواتر لكثرتها من رواية المؤالف والمخالف ، وقد أخرج منها ابن الإمام في المقصد الثالث عند ذكره للآية المشار إليها في ( الغاية ) وشرحها شيئا كثيرا « 4 » أتشرف منها بحديثي هنا . الأول : ما أخرجه بطريقه إلى السيد الإمام أبي طالب - عليه السلام - عنه وبسنده إلى أم سلمة أن النبي أخذ ثوبا فجلله على علي وفاطمة والحسن
هامش
( 1 ) هذا هو الفصل الثاني من المقصد الثاني وقد سبق الفصل الأول في الدلالة على فضل أمير المؤمنين عليه السلام وبيان منزلته . ( 2 ) ينظر : صحيح مسلم ( 5 / 37 ح 2424 ) ، المستدرك ( 3 / 159 ح 4707 ) ، ( 172 ح 4748 ) ، السنن الكبرى للبيهقي ( 2 / 149 ) ، تفسير الطبري ( 12 / 6 ) ، الدر المنثور ( 6 / 605 ) ، الكشاف ( 1 / 434 ) ، سنن الترمذي ( 5 / 656 ح 3871 ) ، ( 5 / 328 ح 3206 ) ، العمدة لابن البطريق ص ( 31 - 46 ) الأخبار ( 10 - 33 ) ، مسند أحمد ( 7 / 415 ح 25969 ) ، أسد الغابة ( 4 / 110 ) ، ذخائر العقبى ص ( 21 ) ومصادر أخرى عديدة يجدها الباحث في كتاب الثمار المجتناة للشمط ( بتحقيقنا ) . ( 3 ) ساقط في ( ب ) . ( 4 ) ينظر شرح الغاية ( 1 / 509 - 524 ) .