انه : لما توفي خالد بن الوليد أيام عمر بن الخطاب - وكان بينهما هجرة - امتنع النساء من البكاء عليه ، فلما انتهى ذلك إلى عمر قال :
وما على نساء بني المغيرة أن يُرِقْنَ من دمعهن على أبي سلمان ما لم يكن نقع ولا لقلقة « 1 » .
ورابعاً : لو ثبت بأن عمر نهى عن البكاء على الميت فهو منقوض بما اعترضته عائشة وأنكرته من أن النبي لم يقل ولم يحدث هذا « 2 » .
وقال ابن حزم : وقد روينا عن ابن عباس : أنه أنكر على من أنكر البكاء على الميت ، وقال : اللَّه أضحك وأبكي « 3 » .
هامش
( 1 ) العقد الفريد 3 : 193 ، المصنف 3 : 175 ، كنز العمال 15 : 730 .
( 2 ) صحيح مسلم 3 : 43 .
( 3 ) المحلي 5 : 148 .