يسيل دمعه على خديه من مضاضة ما أوذي فينا صرف اللَّه عن وجهه الأذى وآمنه يوم القيامة من سخط النار « 1 » .
2 - وروى عن الصادق أيضاً : قال من ذَكَرَنا أو ذُكِرْنا عنده فخرج من عينه دمع مثل جناح بعوضة غفر اللَّه له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر « 2 » .
فمن جميع هذه الروايات ، ومن بكاء النبي على العترة وعلى علي والحسين وسائر أولاده ، ومن تحريضه على البكاء على حمزة وجعفر ، خصوصاً من قوله : « وعلى مثل جعفر فلتبك البواكي » ، تحصّل أن البكاء على آل الرسول أمر راجح ومستحب ، وعلى كلّ مسلم أن يظهر الولاء عند قبورهم أو عند ذكرهم بالبكاء عليهم وعلى ما جرى عليهم ، فإنهم لا يقلون في الفضل عن حمزة وجعفر .
هامش
( 1 ) ينابيع المودة : 429 .
( 2 ) المصدر نفسه .