« الفقر فخرى » .
و الدرجة الثانية :
الرجوع الى السبق بمطالعة الفضل و هو يورث الخلاص من رؤية الأعمال ، و يقطع شهود الأحوال و يمحّص من أدناس مطالعة المقامات .
درجهء دوم فقر رجوع به سابقه ازلى است ، با اين رجوع انسان مىفهمد كه هيچ نبوده است و اينك هرچه دارد از نفس الهى است بدون آنكه استحقاقى براى او در كار باشد و اين بازگشت به سابقه ازلى سه فائدهء مهم دارد :
الف ) رهايى از ديدن اعمال را به ارث مىگذارد يعنى سالك هر فعلى را به فضل خدا نسبت مىدهد .
ب ) شهود احوال را قطع مىكند تا سالك گمان نكند كه احوال لذيذ از اوست .
ج ) مقامات او را از پليدىها پاك و مطهر مىسازد .
الدرجة الثالثة :
الاضطرار و الوقوع فى يد المنقطع الوحدانّى و الاحتباس فى بيداء قيد التّجريد و هذا فقر الصّوفية .
درجه سوم فقر سه بخش دارد :
الف ) تحقق اضطرار و سلب اختيار . يعنى بنده مىبيند كه هرچه بر او جارى مىشود حكم ازلى است ( عين ثابت او ) .
« ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ »
« 1 »
ب ) خود را در مقام فناى احديت حق ببيند . زيرا سالك در مقام احديت قطعه قطعه مىشود و تعين او محو مىگردد .
« كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ »
« 2 » .
ج ) در بند تجريد محبوس شدن ، يعنى در مقام احديت به بقا رسيدن و اين فقر صوفيه است زيرا فقر طايفهء صوفيه ، فنا شدن در مقام احديت جمع است .
آيهء مورد استشهاد خواجهء بزرگوار :
« يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَ اللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ »
است . « 3 »
هامش
( 1 ) . انسان / 20 .
( 2 ) . قصص / 88 .
( 3 ) . فاطر / 15 .