المبحث الثاني : اتّفاق الحكماء على أنّ المعتبر في كون الشيء معقولا تجرّده 206
المبحث الثالث : حقيقة العلم هي حصول مجرّد لمجرّد قائم بذاته 207
المبحث الرابع : في بيان قول بعض من مقلّدة صاحب الإشراق : « حقيقة العلم مساوقة للحصول والوجود مطلقا . . . » والردّ عليه 208
المبحث الخامس : في أنّ النفس الناطقة تدرك بدنها الجزئي و . . . بالقوّة المتخيّلة 212
المبحث السادس : في ردّ ما ذهب إليه صاحب الإشراق من نفي العلم المقدّم على الإيجادات وإبطال العناية رأسا 213
المبحث السابع : فيما ظنّه المحقّق الدواني وجماعة بأنّ نسبة جميع الأزمنة إليه تعالى كآن واحد ، كما أنّ نسبة جميع الأمكنة إليه كأين واحد ، والنظر فيه 216
المبحث الثامن : في بيان امتناع حضور المادّي من حيث هو مادّي عند المجرّد 220
المبحث التاسع : في ردّ نقض صاحب المطارحات على القائلين بالعلم الحصولي بأنّ القول بارتسام الصور في ذاته يستلزم أن يكون تعالى منفعلا عن الصورة الأولى 222
المبحث العاشر : في كيفيّة العلم قبل الإيجاد هل أنّ ذاته تعالى علم تفصيليّ بالموجودات أو إجماليّ ؟ 225
تكميل عرشيّ : في أنّ للوجود أفرادا حقيقيّة مختلفة بالشدّة والضعف متّحدة مع الماهيّات في الخارج 230
بيان المراد بالشدّة والضعف في الوجود 230
تدقيق إلهامي : في أنّ حديث الصور وحصولها في ذاته تعالى إنّما هو لتفهيم كون ذاته تعالى علما بجميع الأشياء تفصيلا 233
في كيفيّة علمه تعالى بالجزئيّات المادّيّة المبدعة والحادثة المتغيّرة 235
في أقسام الصفات للأشياء وأنّ علمه تعالى بالجزئيّات لا يكون زمانيّا 239
في الخلاف بين الفلاسفة والمتكلّمين في أنّه هل يجوز التغيّر في علم اللّه بالجزئيّات بتغيّر الإضافات أم لا ؟ 245
البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة — صفحة 560
مساهمون: محمد جعفر استر آبادى ( شريعتمدار )
ص٥٦٠