هيئة فلك عطارد تتفاوت عن هيئات أفلاك الكواكب الأربعة في أمرين 296
إنّ هيئة فلك القمر كهيئة أفلاك الكواكب الأربعة إلّا في أمرين 297
إنّ الشمس لها فلكان : الممثّل وخارج المركز 297
الأفلاك الكلّيّة - غير الفلكين العظيمين - منفصلة إلى أفلاك جزئيّة 297
إيراد الشارح القوشجي على ما تقدّم 297
دفع ما قيل من أنّ إثبات الأفلاك على الوجه المخصوص مبنيّ على نفي القادر 298
في بيان أحوال الأفلاك 299
من أحوالها : أنّها تشتمل على كواكب غير محصورة 299
ومن أحوالها : أنّها بسائط غير مركّبة من أجسام مختلفة الطبائع 299
ومن أحوالها : أنّها خالية من الكيفيّات الفعليّة 300
تنظّر الأسترآبادي في أدلّة القوم 300
ومنها : أنّ الأفلاك شفّافة ؛ لأنّها بسائط 301
ومنها : أنّ الفلك محدّد للجهات 301
ومنها : أنّ الفلك لا يقبل الكون والفساد والخرق والالتئام 301
إشكال الأسترآبادي في المسألة 301
ومنها : أنّ الفلك يتحرّك على الاستدارة دائما 301
ومنها : أنّ الفلك يتحرّك بالإرادة 302
في بيان صور دوائر كرة العالم والأفلاك الكلّيّة والجزئيّة 303
المسألة الثانية : في العنصريّات والبحث عن العناصر البسيطة
العناصر البسيطة أربعة : كرة النار والهواء والماء والأرض 305
العنصريّات على قسمين : بسيط ومركّب 305
في سبب إضافة لفظ « كرة » إلى « النار » 305
إنّ العنصر في اللغة العربيّة بمعنى الأصل كالأسطقس في اليونانيّة 305
وجه انحصار عدد العناصر في الأربعة هو الاستقراء 306
إنّ للعناصر أحوالا مشتركة ومختصّة 306
من أحوالها أنّ كلّ واحد منها يخالف الآخر في الصورة النوعيّة 306
البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة — صفحة 534
مساهمون: محمد جعفر استر آبادى ( شريعتمدار )
ص٥٣٤