عقائد القرامطة
إنّ عقائد القرامطة ، هي مزيج من الحق والباطل شأن كلّ فرقة زائفة ، فأخذت بتبنّي الإمامة لأئمّة أهل البيت وإظهار الإخلاص لهم ، ورفض الحكومات الأُموية والعباسية المخالفة للقرآن والسنّة والسيرة النبوية . وإليك بعض عقائدهم بشكل موجز :
1 - نظرية الحلول عند القرامطة
والقرامطة ، قالوا بنظرية الحلول أو ما يسمى عند بعض الطوائف المعاصرة باسم حلول اللاهوت بالناسوت ، فذهبوا إلى أنّ أئمّتهم حلّت فيهم شخصيات الأنبياء السابقين الذين بعثهم اللَّه في الأُمم الغابرة ابتداءً من آدم وانتهاءً بمحمّد صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بل أنّهم تجاوزوا الأنبياء .
لما دخل عبيد اللَّه المهدي إلى رقادة بالمغرب مدحه محمد البديل ، أحد موظفي الديوان عند أبي قضاعة بقوله :
حل برقادة المسيح * حل بها آدم ونوح
حل بها أحمد المصفّى * حل بها الكبش والذبيح
حل بها ذو المعالي * وكل شيء سواه ريح
2 - الغلو عند القرامطة
تعتقد القرامطة أنّ الإمام القائم هو محمد بن إسماعيل الذي يبعث بالرسل ، ويسن شريعة جديدة ينسخ بها شريعة النبي محمد صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم .
كما يعتقد القرامطة بأنّ روح اللَّه تعالى تحل في أجساد أئمتهم فتعصمهم من