ج - يعقوب بن إسحاق بن أبي سهل بن نوبخت ، متقدّم في الحكمة والكلام والنجوم . « 1 »
3 - أبو عليّ أحمد بن محمّد بن يعقوب بن مسكويه ، من أعيان الشيعة وأعلام فلاسفتهم ، صنّف في علوم الأوائل ، وله تعليقات في المنطق ، ومقالات جليلة في أقسام الحكمة والرياضة . « 2 »
4 - جابر بن حيّان ، ويعدّ من أشهر علماء الشيعة وأقدمهم الذين برزوا في علم الكيمياء ، وهو أوّل من أشار إلى طبقات العين قبل « يوحنا بن ماسويه » ( المتوفّى 243 ه ) وقبل حنين بن إسحاق ( المتوفّى 264 ه ) وأوّل من أثبت إمكان تحويل المعدن الخسيس إلى الذهب والفضة ، فلم تقف عبقريته في الكيمياء عند هذا الحدّ ، بل دفعته إلى ابتكار شيء جديد في الكيمياء فأدخل فيها ما سمّاه بعلم الميزان ، والمقصود منه معادلة ما في الأجسام والطبائع ، وجعل لكلّ جسم من الأجسام ، موازين خاصّة « 3 » وقد أُلّفت حول جابر وعبقريته كتب كثيرة ، فمن أراد فليرجع إليها ، وقد اتّفق الكلّ على أنّه تلميذ الإمام الصادق عليه السلام .
5 - الشريف أبو القاسم عليّ بن القاسم القصري ، وهو من علماء القرن الرابع ، ذكره ابن طاوس في « فرج المهموم » في عداد منجّمي الشيعة . « 4 »
هذه نماذج من علماء الشيعة في الطبيعيات والفلكيات ، وأمّا المتأخّرون ،
هامش
( 1 ) . أعيان الشيعة : 1 / 135 .
( 2 ) . روضات الجنات : 1 / 254 .
( 3 ) . فلاسفة الشيعة : 1 / 57 .
( 4 ) . فرج المهموم في تاريخ علماء النجوم : 128 ، ط النجف 1368 ه .