العالم وفهارسها ، حتّى يعثروا على النسخة الأُمّ ، وينشروا هذا الكنز الدفين خدمة للدين وإحياءً لسيرة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وكان قد أعلن أحد المستشرقين أنّه قد عثر على الأصل ونشره باسم سيرة ابن إسحاق إلّا أنّه جزء من السيرة لا كلّها .
ومن حسن الحظّ أنّ سيرة ابن إسحاق وإن لم تكن موجودة بصورتها لكنّها موجودة بمادتها ، فقد بثّها الطبرسي ( 470 - 548 ه ) في أجزاء « مجمع البيان » ، وابن الجوزي ( المتوفّى 597 ه ) في « المنتظم » ، وابن كثير في تاريخه وغيرهم . فيمكن للباحثين ، استخراج مادة السيرة متفرّقة عن هذه الكتب ، وملخّصها المعروف بالسيرة النبوية لابن هشام .
2 - عبيد اللَّه بن أبي رافع ، وكان قد سبق ابن إسحاق ، وهو من أصحاب الإمام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، فقد ألّف كتاباً أسماه « تسمية من شهد مع أمير المؤمنين الجمل وصفّين والنهروان من الصحابة » ذكره الشيخ في الفهرست « 1 » ، إلّا أنّه أُلّف في مغازي الإمام علي عليه السلام لا في مغازي الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله .
3 - جابر الجعفي ( المتوفّى 128 ه ) ألّف كتباً في ذلك المجال : قال النجاشي : جابر : عربيّ قديم ، ثمّ ذكر نسبه وعدّ من كتبه : كتاب الجَمل ، وكتاب صفّين ، وكتاب النهروان ، وكتاب مقتل أمير المؤمنين عليه السلام ، وكتاب مقتل الحسين عليه السلام . « 2 »
4 - أبان بن عثمان الأحمر البجلي الكوفي ، هو ممّن ألّف في ذلك المجال
هامش
( 1 ) . فهرست الطوسي : 202 .
( 2 ) . رجال النجاشي : 1 / 313 برقم 330 .