حقّها سبحانه :
« فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ »
« 1 » لوقفت على أنّ الذكر الحكيم يواكب السنّة في تعيين مصير الأُمّة الإسلامية في مجال القيادة والخلافة وأنّه سبحانه ألقى مقاليد الزعامة إلى الإمام أمير المؤمنين ، وبذلك أخرج الأُمّة من التنازع والاحتكاك بعد الرسول الأعظم .
ونحن نكتفي من البرهنة على خلافة الإمام بهذه الآية ، وهناك آيات استدلّ بها الأصحاب على ولاية الإمام ، ونفي ولاية الغير ، أوضحنا مداليلها في مؤلفاتنا الكلامية ، فمن أراد فليرجع إليها . « 2 »
هامش
( 1 ) . إشارة إلى ما رواه السيوطي في الدر المنثور : 5 / 50 من قول أبي بكر للنبيّ بعد نزول الآية : قال يا رسول اللّه أهذا البيت منها - أي بيت علي وفاطمة - ؟ قال : « هو من أفاضلها » . والآية 36 من سورة النور .
( 2 ) . الإلهيات : 2 / 618 - 632 .