تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في الملل والنحل — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
والإجابة عنها واضحة ؛ فإنّ الآية كسائر السنن الإلهية الواردة في حقّ الإنسان ؛ فهي تفيد أنّ الموت بطبعه ليس بعده رجوع ، وهذا لا ينافي رجوع البعض استثناءً ولمصالح عليا ، كما مرّت الآيات الواردة في هذا المضمار . أضف إلى ذلك أنّ عود بعض الظالمين إلى الدنيا - على القول بالرجعة - إنّما هو لأجل عقابهم والانتقام منهم ، وأين هذا من طلب هؤلاء الكفّار الرجوع لأجل تصحيح عملهم والقيام بما تركوه من الصالحات ، وردّ هذا الفرع من الرجوع لا يكون دليلًا على نفي النوع الأوّل منه .