تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في الملل والنحل — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
إلى يوم القيامة ، يقول تعالى :
« ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَلكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ »
« 1 » . « المسألة 33 » : نبيّنا أشرف الأنبياء والمرسلين ؛ لأنّه ثبتت نبوّته ، وأخبر بأفضليته فهو أفضل ، لمّا قال لفاطمة عليها السلام : « أبوك خير الأنبياء ، وبعلك خير الأوصياء ، وأنت سيدة نساء العالمين ، وولدك الحسن والحسين عليهما السلام سيّدا شباب أهل الجنّة ، وأبوهما خير منهما » . « 2 » « المسألة 34 » : معراج الرسول بالجسم العنصري علانية ، غير منام ، حقّ ، والأخبار عليه بالتواتر ناطقة ، صريحة ، فمنكره خارج عن الإسلام ، وأنّه مرّ بالأفلاك من أبوابها من دون حاجة إلى الخرق والالتيام ، وهذه الشبهة الواهية مدفوعة مسطورة بمحالّها . « المسألة 35 » : دين نبيّنا ناسخ للأديان السابقة ؛ لأنّ المصالح تتبدّل حسب الزمان والأشخاص كما تتبدّل المعالجات لمريض بحسب تبدّل المزاج والمرض . « المسألة 36 » : الإمام بعد نبيّنا عليُّ بن أبي طالب عليه السلام بدليل قوله صلى الله عليه وآله : « يا علي أنت أخي ووارث علمي وأنت الخليفة من بعدي ، وأنت قاضي ديني ، وأنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي » « 3 » ، وقوله : « سلّموا على
هامش
( 1 ) . الأحزاب : 40 . ( 2 ) . راجع ينابيع المودّة : 434 - 436 . ( 3 ) . راجع صحيح مسلم : 7 / 120 - 121 ، باب فضائل عليّ عليه السلام ؛ صحيح البخاري : 5 / 19 ، باب مناقب عليّ عليه السلام و 6 : 3 باب غزوة تبوك ؛ مسند أحمد : 1 / 174 - 177 وج 3 / 32 وج 6 / 369 .