تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في الملل والنحل — صفحة 526

مساهمون:

ص٥٢٦
الزبيري : كان عكرمة يرى رأي الخوارج . قال : وادّعى على ابن عباس أنّه كان يرى رأي الخوارج . وعن خالد بن نزار : حدثنا عمر بن قيس ، عن عطاء بن أبي رباح : انّ عكرمة كان اباضياً ، وعن أبي طالب : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كان عكرمة من أعلم الناس ، ولكنّه كان يرى رأي الصفريّة ، ولم يدع موضعاً إلا خرج إليه : خراسان والشام واليمن ومصر وإفريقيا ، كان يأتي الأُمراء فيطلب جوائزهم ، وأتى الجَنَدَ إلى طاوس ، فأعطاه ناقةً . وقال مصعب الزبيري : كان عكرمة يرى رأي الخوارج فطلبه متولّي المدينة فتغيّب عند داود بن الحصين حتى مات عنده . وروى سليمان بن معبد السنجي قال : مات عكرمة وكُثير عَزَّة في يوم ، فشهد الناس جنازة كثير ، وتركوا جنازة عكرمة . وقال عبد العزيز الدراوردي : مات عكرمة وكثير عَزَّة في يوم ، فما شهدهما إلّا سُودان المدينة . وعن إسماعيل بن أبي أُويس ، عن مالك ، عن أبيه ، قال : أُتي بجنازة عكرمة مولى ابن عباس وكثير عزّة بعد العصر ، فما علمت أنّ أحداً من أهل المسجد حلّ حبوته إليهما . وقال جماعة : مات سنة خمس ومائة ، وقال الهيثم وغيره : سنة ست ، وقال جماعة : سنة سبع ومائة . وعن ابن المسيب أنّه قال لمولاه بُرْد : لا تكذب عليَّ كما كذب عكرمة على ابن عباس . ويروى ذلك عن ابن عمر قاله لنافع . « 1 » وقد روي شيء كثير منه في التفاسير وهي مليئة بأقواله ، ويظهر ممّا نقل عنه أنّه يرى الحلف بالطلاق باطلًا ، روى الذهبي عن عاصم الأحول ،
هامش
( 1 ) . ميزان الاعتدال : 3 / 93 - 97 برقم 5714 .