تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في الملل والنحل — صفحة 646

مساهمون:

ص٦٤٦
« لقد قام أفراد الأُسرة وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبد العزيز بمبايعة ولي العهد الأمير فهد بن عبد العزيز ملكاً على البلاد ، وبعد إتمام البيعة أعلن صاحب الجلالة الملك فهد بن عبد العزيز ترشيح صاحب السمو الملكي الأمير عبد اللّه بن عبد العزيز ولياً للعهد . وقد أجمع أفراد الأُسرة على ذلك وقاموا بمبايعة سمّوه . . . وقد تقرر أن يقوم المواطنون ، بالبيعة لجلالة الملك فهد بن عبد العزيز ولسمو ولي العهد الأمير عبد اللّه بن عبد العزيز في قصر الحكم بالرياض صباح غد » . جدير ذكره أنّ موت الملك لم يحدث فراغاً سياسياً ، لما عرفت أنّه كان يملك ولا يحكم .

الملك فهد واستقدامه قوى الكفر « 1 »

ويكفي في مساوئ « فهد » المتسلط على مقدرات الحرمين الشريفين ، وعدم أهليته لهذا المنصب الخطير وهذه المسؤولية المقدّسة ، استقدامه لقوى الكفر والشرك إلى أرض مكة والمدينة ، المحرمة على المشركين ، واستعانته بهم بحجة الدفاع عن الحجاز ، ولكن في الحقيقة للدفاع عن مطامع الأمريكان والصهاينة الكثيرة في ثروات المسلمين ، من دون التفات إلى حكم المذاهب الإسلامية بحرمة دخول الكفّار والمشركين مكة
هامش
( 1 ) . كان تقديم البحوث الأخيرة من هذا الجزء ، مقارناً لهذه الحادثة المؤلمة ، فأثبتناها في هذا المقام لتبقى في ذاكرة التاريخ غير الناسي ، وإن كان الإنسان ذهولًا .