ولو فرضنا أنّه قادر على شيء واحد وهو رد السلام ، وليس قادراً على الدعاء ، يكون طلبه عندئذ لغواً ، لا شركاً ولا محرماً ، ويكون أشبه باعتقاد أثر في نبات مع كونه خطأ . أو كون شخص قادراً على إنجاز عمل ولم يكن كذلك . ولم يقل أحد بكون هذا النوع من الاعتقاد شركاً .
بحوث في الملل والنحل — صفحة 455
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٤٥٥