وقد كان المشركون يزعمون أَنّ العمل الصالح بنفسه موجب للثواب ، غير أنّ القرآن شطب على هذه العقيدة ، وصرّح بأنّ الثواب يترتّب على العمل الصالح ، إذا صدر من فاعل مؤمن .
ولأجل ذلك اتبع سبحانه الآية السابقة بقوله :
« إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ »
« 1 » .
3 - كراهة ما أنزل اللَّه
قال سبحانه :
« وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمالَهُمْ * ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ »
« 2 »
.
4 - الكُفر
5 - الصدُّ عن سبيل اللَّه
6 - مجادلة الرسول ومشاقّته
وقد جاءَت هذه العوامل الثلاثة في قوله سبحانه :
« إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدى لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً وَسَيُحْبِطُ أَعْمالَهُمْ »
« 3 »
.
هامش
( 1 ) . التوبة : 18 .
( 2 ) . محمد : 8 و 9 .
( 3 ) . محمد : 32 . ولاحظ في عامل الكفر ؛ التوبة : 69 .