بالوجود المماثل لها ، فالقول بعدم الإحباط هو الموافق للقاعدة ، إذ لا معنى للإِبطال في النشأة الأُخرى .
غير أَنّ الكلام كلّه في انحصار الثواب والعقاب بهذين الوجهين الأخيرين . « 1 »
عوامل الإحباط وأَسبابه
البحث عن عوامل الإِحباط وأَسبابه ، بحث نقليّ يتوقّف على السبر والفحص في الكتاب والسنّة ، ونكتفي في المقام بما جاء في الكتاب العزيز .
1 - الارتداد بعد الإِسلام
قال سبحانه :
« وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كافِرٌ فَأُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ »
« 2 » .
2 - الشرك المقارن بالعمل
يقول سبحانه :
« ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللَّهِ شاهِدِينَ عَلى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خالِدُونَ »
« 3 » .
هامش
( 1 ) . لاحظ : الإلهيات : 1 / 299 .
( 2 ) . البقرة : 217 .
( 3 ) . التوبة : 17 .