كعمّار بن ياسر وغيره من المهاجرين ، ووجوه الأنصار وبقايا أهل بيعة الرضوان ، كانوا في اختلافهم كالمتلاعنين وأنّ إحدى الطائفتين فسّاق ضلّال مستحقّون للخلود في النّار إلّا أنّه لم يقم دليل عليها » « 1 » .
نقد النظرية
إنّ واصل بن عطاء ومن لفّ لفّه في هذا الباب ، يلوكون في أشداقهم ما يضادّ نصّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فقد أخبر عليّاً بأنّه يقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين ، وقد عهد له الرسول وأمره بقتالهم .
روى أبو سعيد الخدري قال : « أمرنا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين .
قلنا : يا رسول اللَّه أمرتنا بقتال هؤلاء فمع من ؟ قال : مع عليّ بن أبي طالب عليه السلام » .
روى أبو اليقظان عمّار بن ياسر قال : « أمرني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين » .
وقد رواه الحفاظ من أهل الحديث وأرباب المعاجم والتأريخ ، ومن أراد الوقوف على تفصيله فعليه الرجوع إلى « الغدير : ج 3 ص 192 - 195 » .
هامش
( 1 ) . أوائل المقالات : 10 - 11 .