يخرج الدجّال في سنة خمسين ومائة فاعلموا أنّي كذّاب » « 1 » .
وقال النسائي : « كان مقاتل يكذب » .
وقال الجوزجاني : « كان دجّالًا جسوراً . سمعت أبا اليمان يقول : قدم هاهنا فلمّا أن صلّى الإمام أسند ظهره إلى القبلة وقال : سلوني عمّا دون العرش ، وحدّثت أنّه قال مثلها بمكّة ، فقام إليه رجل ، فقال : أخبرني عن النملة أين أمعاؤها ؟
تم الكلام في الجهمية
هامش
( 1 ) . لم يخرج الدجال في هذه السنة ولا بعدها ، فهل يبقى الشك في أنه كذّاب ؟ نعم ، مات هو في تلك السنة فبموته مات الدجل والكذب القائم به .